أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

277

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

سورة طه 54 / قوله تعالى : ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لي صَدْري * وَيَسِّرْ لي أَمْري * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَاني * يَفْقَهُواْ قَوْلي * وَاجْعَل لّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلي * هَرُونَ أَخي * اشْدُدْ بِهِ أَزْري * وَأَشْرِكْهُ في أَمْري * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا * إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا ) [ الآيات : 25 - 35 ] . 431 . ابن مردويه ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " اللّهمّ أقول كما قال موسى بن عمران : اللّهمّ اجعل لي وزيراً من أهلي عليّ بن أبي طالب " . ( 1 ) 432 . ابن مردويه ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقول : " اللّهمّ إنّي أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري ، وأن تيسّر لي أمري ، وأن تحلّ عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبّحك كثيراً ، ونذكرك كثيراً ، إنّك كنت بنا بصيراً " . ( 2 )

--> 1 . تحفة الأبرار ، ص 212 ، قال : القطان ، والصالحاني ، وابن مردويه ، والشيرازي ، عن أسماء بنت عميس . . . . 2 . أرجح المطالب ، ص 445 . ورواه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ( ص 63 ) ، قال : وعن أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " اللّهمّ إنّي أقول كما قال أخي موسى : واجعل لي وزيراً من أهلي أخي عليّاً اشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبّحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنّك كنت بنا بصيرا " . أخرجه أحمد في المناقب . وروى أبو نعيم في ما نزل من القرآن في عليّ ( ص 138 ، ح 37 ) . قال : حدّثنا محمّد بن حميد ، قال : حدّثنا الهيثم بن خلف ، قال : حدّثنا أحمد بن موسى ، قال : حدّثنا الحسن بن ثابت بن عمرو المدني ، قال : حدّثني أبي ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : أخذ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيد عليّ بن أبي طالب ونحن بمكة وبيدي ، وصلى أربع ركعات ، ثمّ رفع يده إلى السماء فقال : " اللّهمّ إنّ موسى بن عمران سألك وأنا محمّد نبيّك أسألك أن تشرح لي صدري ، وتحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيراً من أهلي عليّ بن أبي طالب أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري " . قال ابن عباس : فسمعت منادياً ينادي : يا محمّد ، قد أُوتيت ما سألت .